سيد جلال الدين آشتيانى

776

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

قوله « قده » و جعل بعضهم الموت الارادى مسمى بالقيامة الوسطى ، لزعمه انه يقع بين القيامة الصغرى التى هي الموت الطبيعى ، الحاصل في النشأة السابقة و القيامة الكبرى هي الفناء في الذات و فيه نظر . . . لا يخفى للفطن العارف » .

--> ابيض ، جوع و امساك از طعام است ، چون يكى از موجبات تنور باطن و تلطيف سرّ و تهذيب روح ، جوع است ، و سفيدى قلب سالك در مقام سلوك به ادامهء جوع سبب موت ابيض مىگردد . و حينئذ يحيى فطنته ، لان البطنة تميت الفطنة ، فمن ماتت بطنته حييت فطنته . موت أخضر ، خلع سالك از لباس و لبس كهنه است . سالك اگر اقتصار به لباس كهنه كند ، و بستر عورت قناعت نمايد ، فقد ماتت الموت الاخضر ، لاخضرار عيشه بالقناعة و نضارة وجهه بنضرة الجمال الذاتى الذى حيى السالك به و استغنى عن التجمل العارض ، كما قيل : اذ المرء لم يدنس من اللوم عرضه * فكل رداء يرتد به جميل الموت الاسود ، هو احتمال اذى الخلق ، لانه اذا لم يجد في نفسه حرجا من اذاهم ، و لم يتألم نفسه ، بل يلتذ به ، لكونه يراه من محبوبه كما قيل : و هو الهوى لى حيث انت فليس لى * متأخر لى عنه و لا متقدم أجد الملامة في هواك لذيذة * حبا لذكرك فليلمنى اللوم أشبهت أعدائى فصرت احبهم * اذ كان حظى منك حظى منهم و اهنتنى فاهنت نفسى عامدا * ما من يهون عليك ممن اكرم فقد مات الموت الاسود ، و هو الفناء في الله لشهوده الاذى منه برؤية فناء الافعال في فعل محبوبه ، بل برؤية نفسه و انفسهم فانين في المحبوب و حينئذ يحيى بوجود الحق من امداد حضرة الوجود المطلق . « رجوع شود به اصطلاحات صوفيه ، تأليف عبد الرزاق « ابو الغنائم » كاشى ، مطبوع در حواشى منازل السائرين ، چاپ سنگى ، ط 1313 ه ق ، ص 125 ، 126 » . قوله « قال عليه السلام من أراد أن ينظر الى ميت يمشى في الارض . . . الخ » جمع كثيرى از عامه از جمله ابن ابى الحديد در شرح نهج ، و طبرانى در كتاب اوسط ، و طبرى در تاريخ « معروف به تاريخ طبرى » ، و صاحب كنز الاعمال و ابن قتيبه در كتاب سياست ، و ابو نعيم تصريح كرده‌اند : معاوية « خذ له اللّه تعالى » ، كان يبذل الاموال لمن كان موثوقا به عند الصحابة ليضع حديثا في فضل الخلفاء الثلاثة و منقصة امير المؤمنين « ع » ، يرويه عن النبى « ص » على المنبر بمشهد من الناس ، أو يروى ما ورد في فضل على « ع » ، في فضلهم . از جمله اخبار مجعول « مثل أصحابى كالنجوم » را شمرده‌اند . ابن ابى الحديد در شرح نهج ، از ابو جعفر اسكافى حنفى معتزلى نقل كرده است ، كه : ان معاوية بن ابى سفيان بذل لسمرة بن جندب